القصة
عبود طفل من مواليد عام 2014, اختطف الموت والده عنوةً عام 2019 حيث كان عبود بأمس الحاجة إليه, يقيم اليوم مع والدته واخوته وجده بمنزلٍ بحالٍ سيء لا تدخله أشعة الشمس يعتمدون في معيشتهم على دخلٍ بسيط بالكاد يسد رمقهم ووالدته تحاول استكمال تعليمها لعلّها تجد فرصة للعمل تؤمن فيها حياةً أفضل للأطفال..
عبود طفل مهذب وهادئ يهوى لعبة كرة القدم , ويتابع تعليمه بمستوى ممتاز في المرحلة الابتدائية فهو من المتفوقين بفصله, يحلم أن يبني مستقبلاً جميلاً بعيداً عن القهر والحرمان.
وبدعمكم سيتمكن عبود من تحقيق حلمه الجميل فكونوا بجانبه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.