القصة
هديل إحدى مُهجري ريف دمشق, أقامت مع زوجها وأطفالها في منزلٍ ايجار حتى استشهد زوجها بفعلِ القصف ولم يَتبقى للأسرة أي مُعيل!
وبات تأمين ايجار المنزل يؤرق هديل ويسلبْ راحتها فهي المسؤولة الآن عن طفلين أحدهما يعاني من مُتلازمة داون وبحاجة لأدوية واحتياجات خاصّة بشكلٍ مستمر, ومؤخراً جاءت أخت هديل ووالدتها ليقطنوا معها بذات المنزل وهم جميعاً بحاجة معيل يؤمن لهم أهم احتياجاتهم منها اليومية والمعيشية.
كفالتكم للسيّدة هديل وعائلتها سيمنحهم فرصة للعيش بظروفٍ أنسب فلا تتردوا بالعطاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.