القصة
في اليوم 2021/04/10، وقبيل عدوان 2021 على قطاع غزة المحاصر، ولِد الصغير محمّد، لأب عطوف وأم حنون يرعيانه، فعاش في كنفهما، رغم الحصار والعدوان المتكرّر، حياة طيبة يملؤها الحبّ والرضا، حتى بدأت حرب 2023، فضاعف الظالم من عدوانه وتجبّره، وهجّر محمّد وأسرته، ثمّ أطبق الحصار عليهم، فلم يجدوا مقومات الحياة الأساسية، حتى اضطرّ الأب أن يخرج من خيمته بحثًا عن بعض مستلزمات أسرته، فأصابته صواريخ المجرم الظالم وأردته شهيدًا، وتركت محمّد وإخوته لليتم والقهر وظروف الحرب العسِرة.
كفالتك لمحمد ستجبر خاطره وتساعده على تجاوز محنته، فلا تترك الصغير وحيدًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.