القصة
خلال أحداث النزوح من خان يونس، تعرضت العائلة لمأساة كبرى عندما استشهد الأب أمام مستشفى ناصر برصاص قناص إسرائيلي، تاركًا خلفه زوجته وأبناءه دون معيل. وجدت الأم نفسها وحيدة في مواجهة أعباء الحياة، حيث أصبحت المسؤول الوحيد عن رعاية أبنائها الستة وولدها، إضافة إلى العناية بوالدتها وحماتها المسنتين. تعتمد الأسرة الآن بشكل كامل على تبرعات أهل الخير. على الرغم من هذه الظروف الصعبة، تحاول الأم الصمود في وجه التحديات التي تواجهها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.