القصة
معين، طفلنا المولود في غزة بتاريخ 11/05/2022، كتب الله له عمرًا جديدًا عند ما أخرجه من تحت الأنقاض مع والدته وإخوته مصابين بجروح متوسطة، كُتِبت لهم النّجاة منها، ولكن للأسف قد كانت إصابات الأب بليغة؛ بسبب التّفجير الذي طال منزلهم، ليرتقي على إثرها شهيدًا، تاركًا معين وإخوته ووالدتهم وسط ظروف الحرب القاهرة والحصار والمُر.
معين اليوم بحاجة لمَن يكفله ويرعى أموره، حتى يشتدّ عوده ويكون قادرًا على إعالة نفسه وأسرته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.