القصة
عمر، مهندسنا الصّغير كشّرت ظروفه عن أنيابها، فطفلنا المولود في غزة بتاريخ 19/03/2019، قد فقد والده شهيدًا بعد خمسة أعوام من ولادته! ذلك الأب الذي آثر خروج أسرته على نزوحه هو، قد غدرت به صواريخ الظّلم وأردته شهيدًا في منزله في شمال قطاع غزة.
عمر يعيش الآن نازحًا مع أسرته في الجنوب، تحت وضع صعب، فما زالت طواحين الحرب دائرة وما زال الحصار قائمًا وما زال التهجير مستمرًّا، وما بين هذا وذاك، يواجه صغيرنا ظروفًا قاسية لا قدرة له على تحمّلها وحيدًا دون عونكم ومساعدتكم، فمدّوا له أياديكم وقدّموا له كفالتكم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.