القصة
في لحظة مأساوية، فقدت الأم زوجها عندما ذهب إلى منزل أهلها لجلب بعض الحاجيات، إذ تعرّض المنزل للاستهداف ليستشهد كل من فيه. الآن، تعيش الأم وابنتها الصغيرة حنين بمفردهما في خيمة بسيطة، بلا معيل أو سند. رغم الظروف الصعبة، تحلم حنين بأن تصبح معلمة في المستقبل، مؤمنة بأن التعليم هو الأمل الذي سيخرجها ووالدتها من قسوة الواقع. إن دعم حنين ومساندتها في تحقيق حلمها سيمثل بارقة أمل لهما، ويمنحهما فرصة لحياة كريمة ومستقبل أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.