القصة
في يوم اجتياح النصيرات، خرج الأب من المنزل، ولم تمضِ سوى لحظات حتى بدأ الاجتياح العنيف. حاول الأب العودة إلى بيته وعائلته، لكن ارتباكه وسط الفوضى جعله يتوه في الشوارع. وبينما كان يحاول النجاة، استُهدف بقذيفة أودت بحياته. الآن، تجد الأم نفسها بلا سند، تتنقل بين عائلة زوجها وذويها، حاملةً معها ذكريات مؤلمة ومحاولة للتأقلم مع غياب زوجها. تعيش الأم وطفلتها الصغيرة فرح في مواجهة الحياة وحدهما، تحاولان التمسك بالأمل رغم كل الصعاب التي تركها هذا الفقدان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.