القصة
بينما كانت العائلة نازحة في خانيونس، بقي الأب في رفح، يبذل جهده لتأمين احتياجاتهم وتخفيف وطأة النزوح عنهم. في أحد الأيام، حمل الأب شوقه واحتياجات عائلته معه وزارهم ليطمئن على أحوالهم، ثم عاد إلى رفح ليكمل كفاحه، لكنه لم يعد إليهم مرة أخرى؛ فقد استُشهد هناك، تاركاً زوجته وأبناءه بلا معيل.
تعيش الأم الآن في خيمة مع عائلة زوجها، تحاول بصبر أن تتجاوز قسوة الفقد. أما مصعب، ابنها، فرغم الألم، يتمسك بحلمه في أن يصبح طبيباً يوماً ما، ويجد في كرة السلة متنفساً وملاذاً من هموم الحياة، مؤملاً أن يكون النجاح طريقه لتغيير واقعهم الصعب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.