القصة
في خضم النزوح إلى خانيونس، بقي الأب في رفح، يكافح لتأمين احتياجات أسرته. في أحد الأيام، زارهم ليطمئن على حالهم ويوفر لهم ما يحتاجون، ثم عاد إلى رفح لمواصلة العمل. لكن تلك الزيارة كانت الأخيرة؛ إذ استُشهد هناك، تاركاً وراءه زوجة وأطفالاً بلا معيل.تعيش الأم الآن في خيمة مع عائلة زوجها، تحاول بصبر أن تتجاوز قسوة الفقد. أما ابنتها حبيبة، فرغم صغر سنها والألم الذي يحيط بها، تتمسك بحلمها بأن تصبح رسامة، وتجد في التلوين متنفساً يعيد لها الأمل، مؤمنة بأن الفن قد يكون طريقها لتلوين واقع أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.