القصة
لم يٌقدّر لأسامة أن يعيش ولو عامًا واحدًا بين أحضان أبويه، فقد اختطفتهم صواريخ الموت الغادرة سريعًا وحرمت الطفل من حنانهما! أسامة منذ أيامه الأولى واجه واقعًا مٌرًّا، فقد ولِد بتاريخ 11/12/2023 في غزة، في وسط الإبادة والحرب، ثمّ بعد أن انتصف عامه الأول بأيام قليلة، فقد والده شهيدًا نتيجة القصف، ثم بعده بشهر، استشهدت الأمّ أيضًا بنفس عجلة القصف الدائرة.
أسامة يعيش الآن مع خالته التي تحاول أن تعوّضه عمّا فقد، ولكن ما يحيط بهما من ظروف تعجزها عن تأمين متطلبات الصّغير، لذا هو بحاجة لكفالتكم ورعايتكم حتّى يتم تأمين ما ينقصه ويحتاجه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.