القصة
منال أصغر من أن تعي ما يجري حولها من أهوال وقصف وتهجير، فهي ليست إلّا من مواليد 11/07/2015، ولكنّ ولادتها في غزة، قد حتّمت عليها العيش تحت أصوات القصف وظروف الحصار! منال، كان آخر مآسيها هو استشهاد والدها في العام 2023، بعد أقل من شهرين من اندلاع الحرب، واليوم هي تعيش مع والدتها وإخوتها في إحدى مدارس النّزوح داخل القطاع، ليس لهم معيل سوى الله وبعض أهل الخير.
لتكن كفالتك لطفلتنا منال سبيلًا للتّخفيف عنها ولتأمين جزء من احتياجاتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.