القصة
كم ّغير الزلزال من حياة الناس وكم أوجع قلوب الصّغار! وليس فؤاد إلّا أحد الأطفال الذين حُرِموا الحبّ والسّند، والدفء والأمان من بعد ذلك الفجر الحزين؛ إذ فقد فؤاد كلي والديه في الزلزال وغدا وحيدًا يعيش مع جدّيه اللذين يحاولان جاهدين لتعويضه عمّا فقده، ولكنّ الصّغير ما زال يشعر بالوحدة ولا زلت ترى الحزن والبؤس في عينيه، رغم ابتسامته اللطيفة.
فؤاد المولود في إدلب بتاريخ 04/07/2014، يعيش مع أسرته في منزل يكاد يخلو من الأثاث، تحت ظروف معيشية قاهرة، ولكنّه رغم ذلك، ما زال يتمسّك بالأمل ويحلم بمستقبل أجمل؛ إذ يحلم طفلنا أن يصبح مهندسًا، كما أنّه يهوى الرسم ويحبّ اللعب بألعاب السّيارات.
كفالتكم لفؤاد قد تمسح قن قلبه بعض الحزن وتعينه على تجاوز مصاعب حياته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.