القصة
في اليوم 10/02/2018، في مدينة غزة، ولِدت الصّغيرة جوري، لتكون زهرة منزلها وحبيبة والدها، ذاك الأب الشّجاع الذي ذهب شهيدًا في العام 2024؛ بسبب استهداف غاشم أودى بحياته.
جوري رغم ما يحيط بها من ركام، ورغم ما كسى بلادها من سواد ورمادية ممزوجة بلون الدم، ما زالت ترى في الوجود جمالًا وحياة، وما زال قلبها ينبض بالأمل والحلم، فهي تحبّ الرسم، وتحلم أن تصبح مهندسة ديكور لتعيد تزيين منزلها الذي هُجّرت منه إلى الخيمة مع والدتها وإخوتها.
كفالتكم ستعيد الألوان إلى واقع جوري الباهت، وستزيل ما بواقعها من عقبات وصعوبات، فهلمّوا إلى مدّ يد العون لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.