القصة
أسامة طفل صغير من غزة كان يحلم أن يصبح معلمًا عندما يكبر لكن الاحتلال الإسرائيلي بدأ حربه على القطاع ودمر حياة الناس، نزح أسامة مع أسرته واستشهد والده مع باقي أفراد الأسرة بقصف على المكان الذي نزحوا إليه، وبقي أسامة مع أمه التي كانت نازحة عند أهلها، تعيش الأم مع ولدها ومن بقي العائلة ولا معيل لهم إلا الله وبعض ما يعطى لهم من أهل الخير. كفالتكم لأسامة تخفف عنهم شيئًا من أوجاعهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.