القصة
في اليوم 06/03/2013 ولِدت صغيرتنا رغد، في مدينة غزة، هذه المدينة التي لم تذق يومًا راحة ولم تعرف سلامًا، فبعد سنين عجاف من الحصار والتصعيدات المتكرّرة، قد أعلن الظالمون حربهم الشاملة على المدينة لتبدأ أقسى أيام الحصار والحرب التي شهدتها المدينة، والتي عاشتها رغد دون أب يُطمئِن قلبَها أو يخبِّئها بين أحضانه كلما اعتلى صوت القصف، فوالد رغد قد توفي في العام 2017، ولم يبق للطفلة سوى والدتها التي تحاول أن تُسكنَ خوف الصغيرة بتحفيظها للقرآن خلال أيام الحرب.
رغد لها صوت جميل تستغله في تلاوة القرآن وفي النشيد، كما أنها تحلم أن تصبح معلّمة لولا ظروف الصعبة التي تحاوطها. بكفالتك، قد تعيد بعض الأمل لرغد وتخفّف عنها ما هي فيه من تعب وقهر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.