القصة
لم تجد والدة جمال، الأرملة، سلوى ومواساة لصغارها الأيتام، خير من القرآن؛ فجمال المولود في اليوم 28/12/2016، قد فقد والده في العام الأول من عمره، وقضى حياته يتيمًا كسيرًا، وعند ما بدأت حرب 2023 على غزة، تهجّر مع والدته وإخوته بسبب الدمار الذي حلّ بمنزلهم، لذا، في ظلّ كل هذه الظروف القاسية، قرّرت والدته أن تحفّظ أبناءها القرآن خلال أيام الحرب، لتخلق في قلبهم شيئًا من الطمأنينة والسكينة، وشعورًا بالأمان يعودون إليه كلما اشتدّ القصف عليهم.
كفالتكم اليوم لجمال قد تكون سبيلًا للتخفيف عنه وتوفير بعض ما يلزمه، في ظل ما يشهده القطاع من حصار ومجاعة وغلاء في الأسعار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.