القصة
ولِدت صغيرتنا سلمى في قطاع غزة المحاصر في اليوم 17/08/2022، ثمّ بعد عامين من ولادتها، وقبل أن تدرك معنى الفقد أو اليتم، أو كيف يذهب الآباء شهداءً مضحّين بأنفسهم ومخاطرين بأرواهم من أجل أبنائهم، فقدت والدها شهيدًا بسبب الحرب.
سلمى التي حُرمت من أبيها مبكّرًا، تعاني في غيابه من الحرمان وغياب المعيل والسند، وانعدام شعور الأمان والقرار، وليس غيركم بعد الله قادرًا على أن يواسيها ويمسح عنها خوفها، فبكفالتكم لها قد تمنحونها بعض الذي حُرمت منه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.