القصة
ولِد الصغير جهاد في 18/12/2019 في مدينة غزة، ثم بعد سنين قليلة، بالتحديد في منتصف العام 2024، كان طفلنا البريء على موعد مع الفقد واليتم، إذ رحل والده شهيدًا نتيجة الحرب الدامية التي أُشعلت ضد مدينته.
جهاد يعيش الآن مع والدته وأخته في خيمة دون معيل، رفيقهم فيها الخوف والقصف، وأنيس لياليهم التعب والرعب.
لا يتمنّى جهاد أكثر من حقوقه البسيطة، أن يعيش أيامه بهدوء، أن يكبر ويتعلّم ليصبح مهندسًا، أن يحافظ على ذكرى والده الشهيد؛ ولكن ظروفه قد تحيل دون هذه الأمنيات إن لم تمتد له أيادي الخير لتخفّف عنه وتربت عليه. كفالتكم هي أمله الوحيد بعد الله، فكونوا بجانبه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.