القصة
لما، طفلة من غزة وُلدت في 05/12/2011، تعيش مع والدتها وإخوتها في خيمة بمخيم للنازحين بعد فقدان والدها وشقيقها أثناء نزوحهم من منزلهم خلال الحرب. تحمل لما أحلامًا كبيرة وسط قسوة الحياة، فهي تحب الرسم وتطمح بأن تصبح طبيبة في المستقبل لتخفف آلام الآخرين.
تعيش الأسرة مع جدها المسن، الذي لا يستطيع العمل، مما يجعل الأم تصارع وحدها لتوفير احتياجات أطفالها. في ظل هذه الظروف الصعبة، تبقى الخيمة التي تأويهم شاهدة على صبرهم وأملهم بحياة أفضل، بينما تحاول لما الحفاظ على حلمها رغم كل ما حولها من ألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.