القصة
كان والدها صيادًا، فخاطر بحياته وركب موج البحر ليفتّش عن قوته وقوت عياله وسط الحصار والمجاعة التي فرضتها الإبادة على قطاع غزة، ولكنه ارتحل شهيدًا قبل أن يعود لأطفاله بسبب طلقات القنّاصة، تاركًا طفلته رجاء التي ولدت قبل أشهر من استشهاده، لليتم وظروف الحرب القاهرة.
رجاء المولودة بتاريخ 05/03/2024، تعيش الآن مع والدتها وباقي أسرتها في خيمة دون أية مقومات أساسية للمعيشة بسبب ما أحاط بهم من ظروف نتيجة الحرب والحصار، وهي بحاجة اليوم لكفالتكم التي ستكون خير معين لها في ظل ما تقاسيه من وجع وحرمان، فلا تبخلوا عليها بلطفكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.