القصة
في مخيم جباليا مضرب الشجاعة والصمود، ولِد عبد الله بتاريخ 04/10/2016، ليتطبّع بطبع مخيّمه ومدينته غزة، فيكون طفلًا شجاعًا وقويًا، رغم سنين الحصار والحروب المتكررة التي أصبحت جزءًا من طفولته، ولكن ما أصابه من يتم وفقد في الحرب الأخيرة، كان أكبر من عمر صغيرنا وأقسى من براءته، فقد خسر عبد الله والده شهيدًا نتيجة استهداف باغٍ في الشارع، كما تهجّر مع عائلته إلى خيمة تغرقها مياه البحر وتخترقها قطرات المطر.
عبد الله رغم كل القهر، لا زال يحاول بكل شجاعة الحفاظ على أحلامه وطموحاته، فهو يحلم أن يصبح تاجر سيارات ناجحًا، وبدعمكم أنتم له وكفالتكم الكريمة، ستمهدون الطريق أمام طفلنا الحالم نحو أهدافه؛ فهلموا وبادروا لكفالته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.