القصة
ولِد صغيرنا أحمد في تاريخ 06/06/2017 في مدينة غزة، فعايش فيها أقسى ما قد يمرّ على طفل في سنّه، من حروب وحصار واعتداءات، ثم بدأت الحرب الأعنف التي خلّفت الدمار والشهداء، وأفقدت طفلَنا والدَه ودمّرت منزله، وأجبرت الصغير ووالدته على العيش في منزلهم المدمّر، إذ لا سبيل للنزوح أو الانتقال لمنزل آخر.
أحمد رغم فقدانه لمعنى الأمان في حياته، يحلم أن يصبح شرطيًا ليعيد للناس من حوله شعور الأمن والاستقرار، ودعمكم وكفالتكم له هي سبيله الوحيد لتحقيق حلمه؛ فقفوا معه ولا تحرموه عطفكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.