القصة
في 07/10/2020، ولِدت طفلتنا ملك في قطاع غزة المحاصر، فكان نصيبها من الحرب والفقد كبيرًا، كنصيب آلاف الأطفال في غزة، فملك رغم صغر سنّها، عايشت الكثير من الحروب والعدوان على مدينتها، آخرهم كانت إبادة 2023 التي أودت بحياة والدها في قصف عنيف طال منطقتهم. ملك تعيش الآن مع باقي أسرتها في بقايا منزل مقصوف ومدمّر، تقاسي فيه اليتم وأوضاعًا معيشية قاسية في ظل غياب المعيل واشتداد المأساة في القطاع المحاصر.
كفالتكم لصغيرتنا ستخفّف عنها الكثير وتعوضها عن بعض ما فقدته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.