القصة
في حلب، في اليوم 01/01/2015 ولدت طفلتنا فاطمة، لتكون آخر العنقود وفرحة العائلة الأجمل، غير أن هذه الفرحة سرعان ما تلاشت بسبب إجرام الأسد الذي أطبق الحصار على مدينتها حلب في العام الثاني من ولادتها، عام 2016، ذات العام الذي فقدت فيه فاطمة والدها شهيدًا. فاطمة قاست اليتم والتهجير مبكّرًا، وهو الأمر الذي أثّر على شخصيتها وصنع منها طفلة قوية، ولكن ذات مشاعر مرهفةـ تعبر عنها من خلال هواية الرسم.. صغيرتنا أيضًا قاست الحرمان وسوء العيش بسبب غياب المعيل وقلة المردود الشهري.
كفالتكم لفاطمة ستغيّر من واقعها وتؤمّن لها ما تحتاجه من دعم وسند، فكونوا بجانبها ولا تحرموها من لطفكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.