القصة
خرج الطفل أمجد وعائلته من تحت القصف بأرواحهم إلى المهجر ليلقوا هناك مصاعب أكبر حيث تعرضوا للقصف من قبل الطيران الاسرائيلي هناك واستشهد والد أمجد وأخته، وأصيب أمجد ووالدته بإصابات بليغة أدت لكسر بالفخذ والذراع كما تم إستئصال الطحال وجزء من الكبد لأمجد وبقي طريح الفراش يعاني آلامه ..
عادوا إلى مدينتهم ليقيموا في خيمة مهترئة تحت وطأة الألم، بمعاناة وآلام شديدة تفوق قدرتهم على تحملها وغير قادرين على تأمين تكاليف علاجهم أو قوت يومهم، كونوا بلسّمهم الشافي وسندهم في مِحنتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.