القصة
ليت أن واقعه يشابه جمال ابتسامته، ولكن صديقنا محمد قد عايش واقعًا مغايرًا لبراءته، إذ إن طفلنا المولود في إدلب بتاريخ 26/02/2012 قد فقد والده في عمرٍ مبكّرة، وتعرّض مع باقي أسرته للتهجير ومرارة العيش وسط الظروف المادية الصعبة.
محمد رغم العوائق المادية، يتابع تعليمه بشغف على أمل أن يحقّق حلمه في دراسة الهندسة، وإضافة لكونه طالبًا مجتهدًا، هو طفل نشيط ومرح ومحبوب بين الجميع.
كفالتكم لمحمد قد تكون بريق الأمل الوحيد له ليصنع مستقبله كما يحب أن يكون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.