القصة
حيث توفي زوجها مؤخرًا , متأثراً بجلطةٍ قلبيّة بعد زيارته لمنزله في ريف دمشق والذي بات رماداً بفعل القصف الهمجي عليه وكان ذلك السبب الأكبر لتعرّضه لجلطة!
وبقيت حميدة مع طفلها الصغير بلا سندٍ أو معيل في خيمة بالية منسيّة, خالية من مقومات العيش الكريم , لا يجدون قوت يومهم او من ينفق عليهم , غير أنها تعاني من نوباتٍ جسديّة تعيق حركتها لفترة ليست بالقليلة..
السيّدة حميدة وابنها بأمسّ الحاجة لمن يقف بجانبها ويمنحها أملاً جديدا, قد تكونوا انتم سببه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.