القصة
"بسموني ممرضتو لياقوت بالحارة لاني دايما بالمشفى معو" تقول أم ياقوت مفتخرةً وصبورةً لابتلاء ربنا. ياقوت الصغير لم يقلّ عزيمةً عنها.. لكنه قلقٌ جداً من امكانية استمرار علاجه، كيف يستمر وهم لا يملكون مصدر دخل؟
فهو يخضع للعمليات منذ سنوات ليعالج حالتهُ النادرة حيث وُلد بتشوهاتٍ في الجهاز التناسلي، مما يعني عدم قدرته على الاخراج بشكلٍ طبيعي ويعاني من تشوهٍ بالأقدام كذلك. حتى الآن، قطع صغيرنا نصف الطريق، فقد أجرى ١٢ عملية من أصل ٢٤. ذهبَ الكثير وبقي القليل، فلا يمكننا التخلي عن ياقوت، كيف وهو الذي لم يتخلى عن حلمهُ بالشفاء!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.