القصة
في إدلب، حاضنة الثورة، ولِد الصغير حسين بتاريخ 01/01/2019، ليفتح عينيه العسليتين على عالم مليء بالأسى والتهجير والظلم، ثمّ، وقبل أن يصل صغيرنا إلى مرحلة الإدراك، سرق الموتُ منه والدَه، وتركه يتيمًا مع إخوته وسط ظروف صعبة، تحاول الأمّ مجابهتها من خلال عملها في الزراعة، لعلّها تسدّ شيئًا من احتياجات أطفالها الأيتام.
حسين بسبب ما قاساه، يبقى منعزلًا عن أقرانه، فهو لا يحب الاختلاط، ويفضّل صحبة والدته، أو لعب كرة القدم. كفالتكم له قد تعيد له بعض الأمان الغائب عن عالمه وتؤمّن له ما يحتاجه، فكونوا بجانبه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.