القصة
فاتنة، طفلة صغيرة من إدلب وُلدت في 15/05/2022، يتيمة الأب، ما زالت في عمر الطفولة الأولى ولم تلتحق بعد بالمدرسة. خجولة بطبعها، مدللة بين إخوتها وأقاربها، وتحب تربية العصافير، الرسم، ودمية باربي التي تتمنى أن تملك واحدة منها.
تعيش مع والدتها وأشقائها الثلاثة في بيت العائلة المكتظ، حيث تقيم أربع عائلات في منزل واحد يضم 20 فردًا، بينما تكتفي فاتنة وعائلتها بغرفة واحدة تفتقر لأبسط مقومات الحياة. وسط هذا الواقع القاسي، تبقى فاتنة رمزًا للبراءة، تنتظر يدًا حانية تعيد لها بعضًا من الطفولة التي سرقتها الحرب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.