القصة
يعيش اسلام اليوم في مخيم مع أمه وأشقائه، بلا معيل، بلا دخل، وبحاجة ماسة لمن يمد له يد الرحمة.
طفل لا يعرف من الحياة سوى البرد والجوع، يتمنى فقط أن يعيش كغيره... أن يأكل، أن يتعلم، وأن يبتسم.
بكفالتك... تمنحه فرصة لحياة كريمة، وتكون له سندًا لا ينساه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.