القصة
لم تقتصر معاناة أحمد في حياته الصغيرة (11/01/2009) على النزوح واليتم، زادها تعرضه للحرق، غيّر الحرق شكل وجهه بالكامل، وبحاجة عدة عمليات ليتحسن وجهه، يعتمد أحمد ووالدته على عمل أخيه كمصلح سيارات، ولكن العمل لا يكفي جميع حاجاتهم، يحب أحمد ألعاب الفيديو ويتمنى أن يصبح مهندس معلوماتية، كفالتكم لأحمد ستغطي احتياجاته العلاجية والحياتية، وستعطيه أملاً في مستقبل أفضل ليحقق أحلامه. لنكن أمله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.