القصة
محمد طفلٌ لم يعرف من الحنان شيئاً. وُلِد في كنف عنفٍ أسري تعرض لهُ يومياً حتى انهار جسده الصغير ذات يوم فهرعَ عمهُ وجدتهُ لإنقاذه. عند نقلهِ إلى المشفى تكشّفت الفاجعة؛ يدٌ مكسورة، جسدٌ مليء بالكدمات، وقلبٌ صغير أثقلته سنونٌ من العذاب والصمت. رغم كل الألم، لا زال وجهه البريء يعرفُ الابتسامة، وينتظرُ ما يعوّضه عن ماضيه القاسي. بكفالتكم لمحمد، يمكننا أن نرسم له مستقبلاً مليئاً بالفرح ونساعدهُ على التشافي من جراحه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.