القصة
لم يكن لسلام من اسمها نصيب وفير؛ إذ ولدت يتيمة الأب وعايشت في غيابه التّهجير وصعوبة المعيشة منذ أول أيام حياتها؛ فصغريتنا سلام التي ولِدت بتاريخ 01/01/2015، استُشهد والدها قبل أن تأتي للدنيا بشهور قليلة، حينما اغتالته براميل متفجّرة ألقاها نظام الأسد البائد على مدينته. تعيش سلام الآن مع والدتها في خيمة صغيرة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة نظرًا لغياب المعيل ومصادر الدخل، ولكنها رغم ذلك لا زالت تتابع تعليمها وفي قلبها حلم أن تصبح معلمة، لتخبر الأجيال القادمة عن حكايتها وحكاية والدها الشهيد الذي قدّم حياته لينال وطنُه الحريّة.
سلام اليوم بحاجة لكفالتكم ورعايتكم، فلا تتركوها وحيدة وسط متاعب الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.