القصة
صغيرةٌ هي شام لتفتح عينيها على حياةٍ تخلوا من حنانِ الأم وعطف الأب عليها, اذ توفّي والداها بمجزرة الكيماوي التي وقعت ببلدتهم خان شيخون عام 2017, وفي تلك الاثناء لم تكن شام قد بلغت العام الأول من عمرها!
فبقيت تعيش في كنف جدها وجدتها المسنين, و اللذان لم يعد بمقدورهما العمل وتأمين احتياجاتهم واحتياجات شام, كما تتميز طفلتنا بالهدوء وقلة الكلام وتحظى بمحبة جميع أقرانها وتتابع تعليمها بالمرحلة الابتدائية بجدٍ واصرار..
كفالتنا ل شام ستكون السند و الداعم لها بوجود جدّيها وستعينها في استكمال مسيرتها التعليمية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.