القصة
تعيش كوثر (01/07/2016) مع والدتها وإخوتها بعدما فقدوا والدهم، في منزل بأساسيات بسيطة، ولا معيل للعائلة ولا راعٍ.
ورغم صغر سنها إلا أن طموحها كبير، فهي تتمنى أن تصبح طبيبة، ورغم خجلها إلا أنها تحب الرسم والسباحة، ولعبة باربي. ألم كوثر بفقد والدها كبير، ويزداد مع الأيام مرارةً،{بعدم وجود من يعيلها وإخوتها.
كفالتكم لكوثر ستكون يد عونٍ لها وأملاً لعائلتها، بتوفير احتياجات كوثر الأساسية، وتمنحها فرصة لاستكمال دراستها لتحقق أحلامها. لنكن الأمل لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.