القصة
ولدت حور (01/07/2018) في عائلة مُحبّة، أصابها الألم بفقدها لوالدها ومعيل العائلة، ثم خيّم الحزن على العائلة، ولم يبقَ من يرعاها ويكفل حاجاتها.
ورغم الحزن والألم، إلا أن حور تصر على إكمال تعليمها، وتتمنى أن تصبح طبيبةً في المستقبل، وتحب من الألعاب أدوات المطبخ وباربي، تكمل حور تعليمها لتحقق طموحها، ولكنها بحاجة من يرعاها ويوفر احتياجاتها.
كفالتكم لحور ستكون دفعاً لتوفير مستلزماتها الضرورية، وستكون سهماً في إكمال تعليمها، لنكن أمل حور وعائلتها في تحقيق مستقبلٍ أفضل لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.