القصة
صغيرتنا أبرار، ولِدت في مدينة الباب في تاريخ 01/01/2021، لتفقد والدها قتيلًا بعد ثلاثة أعوام فقط، وتفقد بذلك شطرًا من روحها وسبب ابتسامتها. أبرار طفلة بريئة لا تفقه بعد معنى البعد والحرمان، ولكنها تدرك قساوة الواقع الذي تعيش فيه، فغياب والدها كان أثره بالغًا على ظروف حياتهم المعيشية، إذ إن أسرتها لا تجد ما تؤمّن به احتياجاتها سوى بعض المساعدات من أصحاب الخير.
أبرار رغم ذلك، طفلة خجولة وطموحة، تحبّ السباحة وتحلم أن تبدأ مشوارها الدراسي قريبًا، غير أن ذلك مرهون بدعمكم لها؛ فكفالتكم لأبرار قد تعني ضمان مستقبلها وتحقيق أحلامها بجانب توفير احتياجاتها ومستلزماتها.. فهلّا مددتم يد العون لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.