القصة
تتقاسم عائلة عبدلله ضيق الحياة في بيت يفتقر إلى الدفء قبل الأثاث، وإلى الحيلة قبل المساعدة.
يصارعون وجع المرض وتكابد الغياب والمعيشة القاسية، والأيام تمضي ببطء كأنها تختبر صبرهم على القسوة.
يعاني صغيرهم من مرض الفقاع الجلدي منذ ولادته فيما الأم تجاهد أن تبقي البيت قائمًا رغم كل ما ينهار حولها.
تنتظر عائلتنا اليوم يدًا تمتد نحوها لتعيد إلى بيتها معنى الحياة، وإلى قلبها يقين أن الخير لا يزال ممكنًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.