القصة
بعد تحرير سوريا من قيد الطّغاة، عاد أحمد وأسرته إلى جبلة، إلى حيث تعود أصوله، فظنّوا بذلك أنّ فصول معاناتهم قد انتهت، وأنّ الآن هو أوان الفرح بالنّصر والعودة والتّحرير، ولكنّ سرعان ما تلاشت تلك الفرحة عن أحمد وعائلته؛ إذ شاء الله أن يخسر أحمد والدَه إثر حادث سير مؤلم في شهر رمضان - 2025.
أحمد، صغيرنا المولود في تاريخ 25/06/2022، يعيش الآن مع إخوته ووالدته تحت رعاية جدّه، الذي يحاول رغم كبر سنّه أن يؤمّن لأحفاده الأيتام مستلزمات حياتهم، ولكن دون جدوى، فما يجنيه من عمله في الزّراعة لا يكفي لسدّ احتياجات أحمد وإخوته، ولكن أنتم باستطاعتكم أن تساعدوا الجدَّ؛ فبكفالتكم لأحمد قد تخفّفون من الحمل عليه قليلًا، وتوفّرون لأحمد فرصةً ليكبر ويحقّق طموحاته وآماله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.