القصة
ما كان لوالد يزن أن يسمح بسرقة فرحة انتصار الثّورة وتحرير البلاد، حتى وإن كان ثمن ذلك هو روحه! فحتى بعد التّحرير، ما تباطأ عن حماية بلاده ضدّ كلّ من يتربّص بها، فإذ به يرتقي شهيدًا مدافعًا عن وطنه وحرّية أبنائه.
استشهاد الأب، ترك أثرًا عميقًا في نفسية يزن، طفلنا المرح المحبّ للرّسم والكرة؛ فقد بات هذا الصغير المرح يخاف من كل شيء، ويخشى الفقد والغياب. يزن المولود بتاريخ 05/02/2020 يطمح أن يتابع تعليمه ويصبح طبيبًا ناجحًا، غير أنّ تحقيق طموحه مرهون بمساعدتكم له، فكفالتكم هي أمله الوحيد في الحصول على جميع مستلزماته واحتياجاته بما فيها متطلّبات دراسته؛ فكونوا خير عون ليزن.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.