القصة
في ألم الفقد، نشأ محمد مع والدته (01/01/2015)، فلم يعرف والده أبداً، فقد اختطف ولم يُعرف مصيره.
ورغم ذلك، تسعى والدة محمد بكل جهدها لتأمين احتياجات طفلها، ومحمد طفل هادئ واثق بنفسه، ويحب دراسته ويجتهد بتحقيق أفضل النتائج.
يحب محمد لعب كرة القدم، ويحلم كثيراً بأن يصبح طبيباً، يشفي الآلام والجروح. وكفالتكم لمحمد ستكون السبيل لتحقيق أحلامه، فلنمد يد العون لتوفير المستلزمات الضرورية لمحمد في حياته اليومية، وللسعي بإكماله دراسته. فلنكن أملاً له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.