القصة
فاطمة الزهراء فتاة لطيفة، تحب مدرستها، وأصدقائها، متفوقة في الدراسة، ولكن ألم فقد الأب يؤلمها ويحزنها.
تعيش فاطمة المولودة في (07/07/2018) مع والدتها وإخوتها، لا معيل لهم بعد فقد الأب، ولا يداً حنونة توفر حاجاتهم، ومنزلهم في حالة متهالكة، وعليهم ديون متراكمة.
فاطمة فتاة اجتماعية، تحب الرسم والتلوين، وتتمنى أن تصبح طبيبة. وكفالتكم وعونكم لفاطمة سيوفر حاجاتها الأساسية، وسيؤمن إكمالها تعليمها. فلنكن يداً حنونة تمسح عليها في ظل آلام حياتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.