القصة
بذنْبِ الرّحمة، يُتِّمت سدرا! فوالد سدرا، الذي كان يعمل مسؤولًا عن المستشفى الميداني في مدينة جبلة، قد اختُطِف في عام ٢٠١٥، أي قبل ولادة سدرا بشهر فقط (ولِدت سدرا في 20/05/2015)، ثم انقطعت أخباره حتى عرفوا أنه استشهد في سجن صيدنايا. لم يكن الأب هو شهيد العائلة الوحيد، فأخوال سدرا الاثنان أيضًا كانا ضحيةً لجُرم الأسد.
تعيش الآن سدرة مع جدّيها وخالها الوحيد ووالدتها وإخوتها، في ظروف صعبة بسبب قلّة الدّخل، غير أن هذا لم يعق طفلتنا عن الدراسة وحفظ القرآن والحلم بأن تصبح طبيبة أسنان. سدرا بحاجة لكفالتكم لتعينها على مواصلة الطريق وبلوغ حلمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.