القصة
ولِد عبد الكريم في تاريخ 09/02/2017 يتيمَ الأب؛ فقد استشهد والده مدافعًا عن حرّية بلاده، تاركًا خلفه زوجته الحامل بعبد الكريم، وطفلته المصابة بالضمور الدماغي، وابنته الأخرى التي أصابتها القذائف بإصابات مزمنة في القدم، وطفله بالرضاعة والذي قد وجده قبل استشهاده بأشهر في أرض إحدى المعارك فأخذه يرعاه مع زوجته التي أرضعته وربّته.
وسط مرض الإخوة واستشهاد الأب والأعمام جميعهم، ورغم ظروف الحياة الصعبة نظرًا لغياب المعيل، قد وجد صغيرُنا طريقه؛ فبدأ دراسته وواظب على هواياته كلعب كرة القدم، وتميّز بشخصية اجتماعية ونشيطة، كما تميّز بحلمه، إذ يطمح أن ينضم للأمن العام. عبد الكريم قد يجد في كفالتكم ما غاب عنه من شعور الأمان ووجود السّند؛ فهلّا وقفتم بجانبه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.