القصة
ولِد وليد في تاريخ 03/03/2016 في بلاد الغربة، بعيدًا عن وطنه سوريا الذي لم يكن يعرف عنه سوى الثورة والألم، حتى رجع إليه بعد سقوط الأسد، ولكن بأي حالٍ عاد؟ يتيمًا مكسورًا يحاوطه الحزن ويحاصره القهر.
يعيش وليد الآن مع جدّه وجدّته التي تتولّى مسؤولية تعليمه لغته العربية التي كان قد نسيها بسبب الغربة، كما يتابع طفلُنا تعليمه -رغم الظروف- حالمًا أن يصبح مهندسًا معماريًا ليساهم في إعادة إعمار وطنه الذي هدم أركانَه الطغاة. كفالتكم هي مفتاح الأمل لوليد ليعيش حياة كريمة تليق به.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.