القصة
تعيش فاطمة (1/1/2016) تحت رعاية عمها، في منزل متواضع، يأويها وعائلة عمها، وعلى عمها الكثير من الأعباء، الذي يحاول رعاية أبناء أخوه الفقيد.
تتابع فاطمة تعليمها، وتجتهد في المدرسة لتصبح معلمة في المستقبل، لتربي وتعلم، وفي أوقات فراغها، تلجأ فاطمة للرسم متنفساً لها في ظل حياة صعبة بفقد والدها المؤلم.
كفالتكم لفاطمة ستكون لأجل تدبير حاجاتها الأساسية، وتخفف الأعباء عن عمها الذي يرعى عائلة كبيرة (12 فرد)، فلنكن يد العون والحنان لفاطمة، ولنكن أملاً لها في توفير ما تحتاجه

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.