القصة
ولد محمد في (12/12/2015) قبل أشهر من ولادة محمد، فحملت الأم أعباء تربية طفلها والعناية به.
ولكن الأعباء تثقل كاهل الأم، إذ لا معيل للأسرة من بعد الفقد، ورغم ذلك تسعى الأم لنجاح محمد وتقوية إرادته في مواجهة الحياة.
فمحمد نشيط ويحب المدرسة والدراسة، له العديد من الأصدقاء، ويفضل اللعب بالدراجة أو الكرة في أوقات فراغه.
محمد يحكي قصة فقد الأب منذ الصغر، وأثرها النفسي الشديد عليه، فبكفالتكم ستتوفر احتياجات محمد الأساسية، وستعمل الأم على استكمال رعاية طفلها ليصبح محاميا في الكبر كما يتمنى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.