القصة
تعيش مريم (28/02/2018) في عائلة صغيرة تحبها وترعاها، ورغم مصابهم بفقد والدهم، إلا أن والدتها تسعى بكل جهدها لتوفير احتياجات أطفالها.
مريم طالبة متفوقة في الدراسة، وتطمح لإكمال دراستها، لتكون دعما وسندا لوالدتها وعائلتها.
تحب مريم اللعب، وتتآلف مع أصدقائها فتحبهم ويحبونها.
وبثقل أعباء العائلة ورغم سعي الأم لتوفير احتياجات أطفالها، إلا أن احتياجات مريم غير ملباة من صعوبة الأحوال المادية، وكفالتكم ستكون السبيل لتوفير احتياجاتها ودعم عائلتها بإعالة مريم. فلنكن يد الأمل والعون لمريم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.